رسالة إلى “محمد ع. العزيز” نخبرك بأنه بعد وفاتك لم يطرأ شيء مهم!!!

هذه الرسالة موجهة خصيصا إلى محمد ع. العزيز، بعد وفاته، وتتضمن الكثير من الإشارات القوية والرسائل البليغة، بجدر التأمل في كنهها، من طرف من يهمه الأمر.

وفي ما يلي، نص الرسالة:

“رسالة الى محمد ع العزيز نخبرك بان بعد وفاتك لم يطرأ شيء مهم

تم تنظيم مؤتمرين الأول قالوا انه استثنائي خلاله عينوا إبراهيم غالي مكانك، و بالرغم من أنكم الاثنين  ما فيكم ما يصلح، أنت على الأقل كنت رجل سياسي و عاقل، أما هو، (إبراهيم غالي)، فيظن أن السياسة مثل بنت شابة يمكن يكلف ولد لفريظيس (مستشار لدى الرئاسة المزعومة) بإحضارها له.

من بعد تعيين هذا الصبي (غالي) ذهب للكركرات (2016 )، و ظننا انه أسد لدرجة أننا انتقدناك أنت، و لكن سرعان ما عاد إلى الرابوني يجر أديال  الهزيمة، و  خرج بفكرة إعادة الانتشار.

بعد ذلك تمت تزكيته في المؤتمر الـــ 15 إلا أنه لم يقم بأي شيء، فإذا به خرج الحاج احمد بارك الله، و معه مجموعة قالوا بان الجبهة لا تمثلهم، و تمردت الناس على إبراهيم غالي، و كما تعلم فهو ليس لديه عقل فقام بإرسال مجموعة من النساء و الأطفال  إلى الكركرات على رأسهم مريم بنت احمادة قبل أن يطردوهم المغاربة، فأعلن هذا المخلوق الصغير الحرب، و بدأ يقصف بصواريخ العربة يعود تاريخها إلى عهدك، بينما المغرب يستعمل الطائرات المسيرة، بينما الأمم المتحدة لم تعترف بوجود الحرب المهم الوضعية سيئة جدا.

صاحبنا مريض و سيلحق بك عاجلا، و لعلمك لم يعد اسمه إبراهيم غالي بل محمد بن بطوش غير أنه من الصعب أن يدفن بجانبك في بئر لحلو بسبب تلك الدرونات.

أما أعضاء الأمانة الوطنية فإنهم يتقاتلون على الحكم، والجزار لم يعد يرأسها بوتفليقة، و لكن شخص آخر يسمى تبون، و قضية الصحراء ليست مهمة بالنسبة له.

عبد القادر الطالب عمر  في الجزائر، ولا يأتي إلى المخيم إلا إذا كانت هناك مشكلة، أما محمد سالم ولد السالك (وزير الخارجية)، فهو في حرب مع البشير مصطفى السيد الذي كان مهمشا في عهدك، لأن هذا الأخير أصبح يتدخل في دبلوماسية الكذب بل و أصبح أكثر من ولد السالك كذبا.

هذا ما جرى بعدك، و المهم إذا لحق بك صاحبنا، أو أحسست بأن أحدا دفن بجانبك تحت اسم محمد بن بتوش فاعلم أن الأمر يتعلق بإبراهيم غالي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*