افتتاح فعاليات الملتقى الأول للنقوش الصخرية بجهة بني ملال خنيفرة

ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد خطيب الهبيل، صباح يوم الجمعة 02 يوليوز الجاري، بمقر المركز الثقافي بني ملال، مراسيم افتتاح فعاليات الملتقى الأول للنقوش الصخرية بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك بحضور رؤساء المصالح الأمنية وعدد من المهتمين بالمجال الثقافي والتراثي بجهة بني ملال خنيفرة وجهة العيون الساقية الحمراء ضيفة شرف هذه الدورة من الملتقى،  المنظمة من طرف المديرية الجهوية للثقافة ببني ملال خنيفرة بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي.

وينظم هذا الحدث الثقافي على مدى يومين بالمركز الثقافي ببني ملال تحت شعار ”الخصائص واليات المحافظة والتثمين“ ويشارك فيه عدد من الباحثين والمهتمين بالتراث ومحافطي الثقافة بعدد من جهات المملكة كما تحضره جهة العيون –الساقية الحمراء ضيف شرف بوفد هام يضم عددا من الأدباء والشعراء.

 وفي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى قال السيد حسن هرنان المدير الجهوي للثقافة بجهة بني ملال خنيفرة إن الملتقى مناسبة للتواصل بين المشاركين من باحثين وجامعيين ومهتمين بالتراث من مختلف جهات المملكة.

وأكد أن وزارة الثقافة تعمل من خلال هذا المنتدى على تثمين مختلف الجهود الهادفة الي ترسيخ الثقافة المغربية وتعزيز الهوية المغربية وإبراز قوة المغرب الثقافي.

وأضاف أن هذا الملتقى سيناقش مبادرات تثمين وتأهيل التراث المادي واللامادي بالجهة سواء من خلال الأنـشطة الفنية التي ستعرف بهذا المخزون اللامادي من النقوش أو الزيارات المنظمة للمعالم الكبرى التاريخية والطبيعية بالجهة وذلك وفق مقاربة تشاركية مع كل الفاعلين والمتدخلين في الحقل الثقافي بصفة خاصة باعتبار أن الثقافة شأن يهم كل القطاعات.

وأوضح السيد هرنان من جهة أخرى أن الوزارة استطاعت بتضافر جهود جميع الفاعلين والمؤسسات المحلية والجهوية إحداث 10 نقاط قراءة عمومية بكل من إقليمي خنيفرة وأزيلال وإعادة تأهيل المركز الثقافي لقصبة تادلة والمركز الثقافي لأزيلال الذين أصبحا جاهزين لمزاولة انشطتهما.

وقال إنه من أجل إتمام هذا الورش المتعلق بالقراءة العمومية تمت برمجة إنجاز 5 نقاط قراءة عمومية جديدة وخزانة وسائطية بالفقيه بنصالح وتجهيز دار الثقافة بواد زم، وبرمجة تجهيز دار الثقافة بالقصيبة ودار الثقافة بزاوية الشيخ فور انتهاء الأشغال بهما من قبل الجماعات الترابية المعنية خلال السنة المقبلة.

وأضاف السيد هرنان أنه في إطار الجهود نفسها للنهوض بالقطاع الثقافي بالجهة تم إحداث مركز تثمين التراث المنجمي ومركز تثمين التراث الخاص بمدينة فزاز التاريخية بإقليم خنيفرة بالإضافة الى المحافظة على النقوش الصخرية بجبل رات بإقليم أزيلال، كما يتم بدعم من السلطات الولائية بناء مركز تثمين التراث الخاص بمختلف عادات وتقاليد الجهة بمسالك عين أسردون ببني ملال.

ويعرف الملتقى حضور باحثين متخصصين في أركيولوجيا الفنون والرسوم الصخرية بالأطلس الكبير ومعرض خاص بهذا الفن وعروض فنية متنوعة من جهة بني ملال – خنيفرة.

ويندرج هذا الملتقى في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والشباب والرياضة للتراث الثقافي على الصعيد الوطني عامة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*