جلالة الملك محمد السادس: المغرب قوي بوحدته الوطنية وإجماع مكوناته حول مقدساته

لم يفوت جلالة الملك محمد السادس، الفرصة خلال الخطاب الذي ألقاه مساء اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الــ22 لعيد العرش، دون أن يرسل رسائل مبطنة ومشفرة لأعداء المملكة الذي يستهدفون وحدتها وإجماع شعبها على المؤسسة الملكية الضامنة لوحدة البلاد واستقراره.

وقد أشار جلالة الملك محمد السادس في معرض خطابه لما لذلك من دلالة قوية، على أن ذكرى عيد العرش تحمل الكثير من الدلالات، والاحتفال بها لا يقتصر فقط على استحضار ذكرى الجلوس على العرش وإنما هي مناسبة لتجديد روابط البيعة المقدسة، والتلاحم القوي، الذي يجمع على الدوام، ملوك وسلاطين المغرب بأبناء شعبهم ، في كل الظروف والأحوال.

وقال جلالة الملك محمد السادس في رسالة قوية لمن يتطاول على سيادة المملكة المغربية ويسعى للنيل من رموزها، بأن المغرب دولة عريقة، وأمة موحدة، تضرب جذورها في أعماق التاريخ.

وأثار أيضا جلالة الملك محمد السادس انتباه دعاة الفتنة ومروجي الاشاعات على المملكة خدمة لأجندات معادية لها، إلى أن المغرب قوي بوحدته الوطنية وإجماع مكوناته حول مقدساته، كما أنه قوي أيضا بمؤسساته وطاقات وكفاءات أبنائه، وعملهم على تنميته وتقدمه، والدفاع عن وحدته واستقراره.

ولفث جلالة الملك محمد السادس أيضا انتباه مستهدفي المملكة المغربية، إلى أن الرصيد البشري والحضاري المتجدد والمتواصل بالمغرب، هو الذي مكن بلادنا من رفع التحديات، وتجاوز الصعوبات عبر تاريخها الطويل والحديث.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*