عندما تحاضر العاهرة بالشرف .. “عاهرة السوشيال ميديا “وهيبة خرشش انحنت للجميع وقبضت من البعض ونامت  لسي محمد لزيان

كان محمد زيان دائم الانتقال لمدينة ازمور فأرادت وهيبة خرشش الانتقام منه.. فأوعزت إلى جسدها بعد أن يخلب لب محاميها، وتثير أحط غرائزه وقبل دخولها لفراشه أن تشترط عليه رأس رئيسها في العمل الذي حاول أن يقدمه لها على طبق.. في الفيلم تحاول وهيبة خرشش لفت نظر الأب زيان،  وهيبة صاحبة تجارب العشق الكثيرة والتي تنقلت من مخدع لآخر إلى محمد زيان الذي يسيل لعابه عليها وترد عليه بصدق لقد ضاجعت رجل القاعة ولا أتذكره.

هذه الجملة الموحية هي مفتاح شخصية أي عاهرة. تتقلب في المخادع ولا تتذكر من يطأها أو من يهم بها.. جسدها هو تجارتها.. وعادة البائع ينسى الزبون.. العاهرات في زمننا الأسود ليسوا فقط من يمتهن الدعارة ،أو كما كان يطلق عليهن في الجاهلية أصحاب الرايات الحمر.. ولكنهن أصبحن كثيرات.. بعضهن احترف السياسة، وأخريات دخلن التجارة، وابتلينا ببعضهن في الصحافة.. وكما تنكر العاهرات ماضيهن فإن “عواهر” السياسة والصحافة والمال يتصورون أيضا أنهم أطهار أبرار ثوار مع أنهم أحقر خلق الله.. فالذين يعايرون الصحافيين بأنهم كانوا عملاء فهذا وسام لأنهم لم يبيعوا مبادئهم ولن يفكروا في ذلك.

لقد خرجت عاهرة اليوتوب وهيبة خرشش من عباءة العملاء وبموافقة الأعداء بناء على تزكية لها من نقيب سابق لهيئة المحامين ووزير سابق لحقوق الإنسان.

لقد خلعت عاهرة اليوتوب أثوابها لكل خائن لوطنه.. انحنت للبغاء لكن لم يستجب لها إلا بعض صغار الفاسدين وأتباع المحامي زيان، وعدد قليل من الخونة وأعداء المؤسسات.. يتفق الجميع على أن العاهرة أفضل من تحيك المؤامرات وتخترع الأكاذيب.. وفي الوقت ذاته هي أستاذة في الإقناع بأنها طاهرة وعذراء رغم ما مر عليها من رجال وما شاهدته من غرف نوم.

عاهرة اليوتوب التي أتحدث عنها خرجت علينا بفيديو تزعم فيه أن فلان لا يحسن اختيار من حوله. كل من قرأه يتصور أنها تعرض نفسها على زيان الوزير الأسبق الذي ساد اعتقاد أنه سيكون الرئيس القادم لجمعية حقوق الإنسان الكونية.

الفيديو طويل وأدعو القارئ العزيز إلى قراءته ليعرف من الذي كان يعرض نفسه على الجميع.. ولعلها تتذكر باقات الورود التي كانت تبعثها إلى محمد زيان.. وطبعا سنجيء إلى المكالمات واللقاءات المشبوهة المسربة لها على السوشيال ميديا، والتي انتشرت كالنار في الهشيم لتتأكدوا أن ادعاء الشرف “طق حنك” والزعم بالطهارة هو ماكياج سياسي لإخفاء الوجه القبيح أما الشياكة والأناقة التي تظهر فيها وهيبة خرشش فهي رأسمال العاهرة التي شابت وما تابت.

فقط تنكرت العاهرة لكل “الغنج” و”التماهي” الذي مارسته مع الوزير الأسبق ونصبت نفسها متحدثه باسم المغاربة.. وكالعادة تجيد “العاهرة” تسويق نفسها..

وكما تعرفون فإن لكل عاهرة قوادا يتحكم فيها.. وهي دائما تلجأ للأقوى إما بالمال أو السياسة أو الاقتراب ممن يدفع أكثر.. وبالتالي فإن القوادين يستخدمونها كل حسب طاقته ومقدرته.. وكما تتهم العاهرة رجال مخلصين فإن هناك فضيحة لها لفت الكرة الأرضية بين من يسهل لها الدعارة وممولها في تلك الفترة التي تم فيها التسجيل فيديو الفضيحة.

وقد كذبت العاهرة ما نُسب إليها وفاحت رائحتها على المواقع.. فهي تنفي ماضيها وتحرص على إلصاق البلاوي بغيرها.

أثبتت العاهرة صحة فضائحها ولم تنفيها على موقع قناتها اليوتوب، ولكنها تعللت بأعذار واهية هي أقبح من الذنب نفسه ثم أخذت تكيل التهم لمن سرب الفيديو، وركزت على ذلك لصرف الانتباه عن محتوى الفيديو الفاحش ولاستدرار عواطف الناس تجاهها بإظهارها في مظهر المجني عليه البرئ، وأن من قام بتسريبه هم أشخاص مغرضون يتصيدون لها.. وصفتهم بأنهم “خفافيش الظلام من بقايا الأجهزة الأمنية” وأن غرضهم من ذلك هو “تصفية حسابات كثيرة ” على حد زعمها.

هذه العاهرة التي انحنت لزيان طمعا أن يصيبها رذاذا منه أو من الحقوقيين المزيفين عادت لتنام في أحضان أعداء الوطن في فيديو المهزلة.

لكن دوام الحال من المحال.. فقد سقطت وهيبة خرشش، وانكشفت مؤخرتها ومقدمتها.. كان لا بدَّ أن يستر عليها أحد.. ووجدت ضالتها في المنقذ الجديد ” زوجها في المريكان ” الذي أواها وأطعمها فشكرت له وصار يطلقها على المؤسسات عملا بمبدأ “تلهيك وتجيب اللي فيها فيك”.. يارب توب عليها من الت#### وما يجلبه عليها.

أعتقد أيضاً أن خلف كل عاهرة رجل مزق قلبها وتركها تصارع الحياة وحيدة ومنكسرة.

من يقفون وراء وهيبة خرشش اليوم أشبه ما يكونون بعاهرة انتهت لتوها من حفلة ماجنة، فتوجهت إلى أقرب مسجد تحاضر فيه بالمصلين عن العفة والشرف، كيف لا ونحن في زمن العهر السوشيال ميديا ، الذي يبرر الجرائم ويكافئ المجرم على إجرامه، إنه الزمن الذي تكرم فيه العاهرة كأم مثالية. وكذلك يفعلون..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*