الإرهابي محمد حاجب.. شيزوفريني مصاب بالهستيريا

أصيب محمد حاجب، في المدة الأخيرة، بحالة هيستيريا في أعقاب فيديو، والذي كشف فيه عداءه الهمجي ضد المؤسسات، وطار عقله، فانطلق على “يوتوب” زاعما — كذبا كما هي عادته — أن المؤسسات الأمنية كانت تستخدم نظام “بيغاسوس”، متناسياً أنه لا يكاد يمر يوم دون أن تتكشف خيوط المؤامرة التي أعدتها وسائل إعلام أجنبية معادية، ويتراءى للجميع مدى الحقد والضغينة والكراهية التي تكنها مجموعة من المتآمرين للمملكة المغربية.

 تناسى محمد حاجب الإرهابي، ويتناسى عمدا  أن أخلاق المغرب ومؤسساته  الأمنية وغيرها لا تسمح بذلك، ولا سيما أنها لم ترتكب أي جرم، وتحظى باحترام تام من جميع الدول الشقيقة والصديقة.

وعليه يجب سوق الإرهابي محمد حاجب إلى مصحة فكرية تعالجه وتخلصه من الشيزوفيرنيا والهوس الديني أو الهستيريا الدينية التي يعاني منها.

وهذا الكذب والتضليل ليس بغريب عن محمد حاجب، فهو يعد وبكل جدارة  بطل التناقضات في ” يوتوب”، حيث حاول بكل الطرق أن يلصق بالمؤسسات الأمنية كل التهم والجرائم التي ارتكبها وترتكبها جهات معادية للتطور والنماء الذي حققه المغرب خلال عشرين سنة الماضية، أولها محاربة وتفكيك الخلايا الإرهابية المتطرفة ذات الامتدادات الجغرافية، والتي تهدف لنشر الفوضى وتهديد الأمن والتغريد خارج السرب، ويكفي تورط الإعلام الفرنسي في جريمة ” بيغاسوس ” والتي أكدتها أكثر من جهة بما فيها الشركة التي تملك نظام ” بيغاسوس”  أن بعض وسائل الإعلام الفرنسية هي من قامت بارتكابها وتنفيذها ونسب تحقيقات تسمى زورا صحافة استقصائية مفبركة وغير صحيحة من أجل افتعال كل الأزمة، وهو ما تم  الرد عليه من طرف المغرب بدليل حاسم وقاطع ونكتفي قائلين ” قصة “بيغاسوس” ليست صحيحة، ليست صحيحة أبداً وستموت خلال أيام”.

وضمن أحدث الأكاذيب والتلفيقات، لا ينفك محمد حاجب عن التأكيد بأن المؤسسات الأمنية تمثل له عقدة كبيرة بصمودها ومواقفها الشامخة والأخلاقية منذ أحداث 16 ماي الأليمة، فقد حاول أن يستغل فضيحة “بيغاسوس” السيئة الذكر ومهاجمة المغرب بشكل شبه مستمر ليضع نفسه في دائرة الضوء والشهرة وليحجز لاسمه مساحة في نشرات عالم ” السوشيال ميديا ” عبر الزج وتلفيق تهم باطلة مردودة عليه  للإساءة للمغرب في أكثر من فيديو الذي يتم نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي ” يوتوب “.

من دون أن ينتبه إلى التناقض الصارخ الذي يقع فيه حين يسوّغ كلاما ويمدح نفسه وفي الوقت نفسه يهجو الآخرين.

وكما هو واضح يبدو أن  الشيزوفرينيا التي تحكم الأشخاص العاديين لا تختلف قيد شعرة عن الشيزوفرينيا التي تقود خطى الإرهابيين أمثال حاجب ولد بديعة.

الأدهى والأمر أن محمد حاجب وغيره يسعون إلى استخدام” السوشيال ميديا ” من أجل ترسيخ ” السوشيال ميديا ”  دينية تسعى إلى إنتاج مجتمعات متدينة قسرا!
وحاجب لد بديعة مصاب بالهوس يعني مضطرب وفي حيرة وفساد. وعندما يصاب المرء به يصبح مهووسا أي خطرا على الغير وقابلا لارتكاب الجرائم كما يفعل ولد بديعة التيفلتي. إنه طرف من الجنون أو خفة عقل. ومن أعراضه تضخم الأفكار أو المعتقدات والطيش والنزق والتهور عند المصاب به. وهو دافع أو ميل يستحوذ عليه ويجعله يبالغ في التمسك بأفكاره أو معتقداته أو مناهجه المرفوضة.
ومن حالاته ما يسمى بهوس الاضطهاد أي اعتقاد صاحبه أنه مضطهد فعلا من أعداء وهميين مختلقين في الخيال، فيتصرف محمد حاجب المصاب به كالمجنون أو المسعور ظنا منه أن أعداءه يخترعون كل وسيلة لتصفيته.
أما الهستيريا الدينية عند محمد حاجب فهي كالهوس الديني، وإن كانت عصابا يتميز بانفعالات تشنجية وهذيان ينشآن من صراع داخلي واضطرابات نفسية. وأعراضهما الهياج الشديد، أو الجنون المطبق الذي لا سبيل إلى كبحه والسيطرة عليه سوى بالعلاج النفسي الطويل والصبور، وبالوقاية منهما بحرية التفكير والتعبير، والفن، وتعليم نظريات المعرفة أو الفلسفة في المدرسة والجامعة والمجتمع، وبفهم الدين إنسانيا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*